محمد بن يزيد القزويني

44

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا لَمْ يَعْدُهُ « 1 » وَلَمْ يُقَصِّرْ دُونَهُ . « 5 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ ( القَاسِمِ بْنِ ) « 2 » سُمَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَفْطَسُ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْفَقْرَ وَنَتَخَوَّفُهُ ، فَقَالَ : « آلْفَقْرَ تَخَافُونَ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا صَبًّا حَتَّى لَا يُزِيغَ قَلْبَ أَحَدِكُمْ إِزَاغَةً إِلَّا هِيهْ « 3 » ، وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ « 4 » ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ » .

--> - وقال البوصيري : « رواه سفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن مغراء وغير واحد عن محمّد بن سوقة عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بتمامه ، وفيه قصة عبيد ابن عمير مع عبد اللّه بن عمر . ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن المسعودي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بتمامه بقصة عبيد ، كما بينته في زوائد المسانيد العشرة » ( مصباح الزجاجة ، الورقة 3 ) . ( 1 ) أي : لم يتجاوزه بالزيادة . ( 5 ) - إسناده حسن ، من أجل محمّد بن عيسى بن القاسم بن سميع ، فإنه صدوق حسن الحديث وباقي رجاله ثقات . وانظر المسند الجامع 14 / 404 حديث ( 11081 ) ، وتحفة الأشراف 8 / 220 حديث ( 10929 ) ، وسلسلة الأحاديث الصحيحة ( 688 ) ، وتهذيب الكمال 26 / 254 . ( 2 ) إضافة من تحفة الأشراف 8 / 220 حديث 10929 ، وتهذيب الكمال : 26 / 254 . ( 3 ) أي : لا يميل قلب أحدكم إلّا الدنيا . ( 4 ) أي : على الملّة والحجة الواضحة .